الجندي المجهول. نصب الجندي المجهول (سوريا)

وأنجزت تصميمين في المساء ذاته، وفي العاشرة من صباح اليوم التالي قدمتهما إلى عبد الكريم قاسم، ووافق عليهما بصفته رئيساً للوزراء لقد قرأت العديد من المقالات التي تخص موضوع إعادة بناء الجندي المجهول القديم، وقد أعدت عدة مرات قراءة تصريحات المهندس المعماري العراقي حميد عبد الذي يقيم في بريطانيا، لـ"نيوزماتيك" والمنشور في العديد من الصحف العراقية والمواقع الصحفية الإلكترونية العراقية والمتضمن إن "رئاسة الوزراء كلفت المهندس المعماري رفعت الجادرجي بإعادة تنفيذ نصب الجندي المجهول القديم، الذي نفذه الفنان الجادرجي عام 1959، وقام النظام السابق بهدمه عام 1981، وبناء نصب آخر بدله في حي التشريع بجانب الكرخ من بغداد"
لقد تم تكليفي، هاتفياً، بتصميم ثلاثة أنصبة في بغداد، هي: الجندي المجهول، النصب التذكاري لثورة 14 تموز، ونصب الحرية، الذي أبدع منحوتاته الفنان جواد سليم وتقول الأسطورة إن كل واحد من السبعة دُفن على عين المكان في مواقع مختلفة من زقاق المدينة العتيقة

الجندى المجهول.. وجنود معلومة

تِمثالٌ من إنكار الذَّات، والفناء في بقَاءِ الجمَاعات، وصورة من التَّضحيةِ المبرَّأة من الآفات، المنزَّهةِ عن انتظار المُكَافَاة، وهَيْكل على الواجب من عِظامٍ أو رُفات؛ تَقرأُ على صفحاتِه العَجَبَ العاجب، تَفْسير الجلالين من موتٍ وواجِب.

20
نصب الجندي المجهول (الإسكندرية)
وقد أمر ببناء هذا الصرح «نابليون» الملقب بالنسر، ولهذا سماه المؤلف: بنية النسر، وكان ذلك في فبراير سنة ١٨٠٦، ولم يتم فتحه إلا في يوليو سنة ١٨٣٦
الجندى المجهول.. وجنود معلومة
الجُنْدِيُّ المَجهُول
قبرٌ بين «حنيةِ النصر» وبِنْيةِ النَّسر، وفوق طريق العصر، لو كان لعيسى ضريح، لقلتُ قبر المسيح
لم يكن تهديم بناية الجندي المجهول هي المحاولة الأولى ولا الأخيرة في فترة حكم حزب البعث المتتالي وعراب تنفيذ مخططاته الفاشية صدام حسين، فقد جرت محاولات مستمرة في طمس صورة الزعيم عبد الكريم قاسم، ومنجزات ورموز ثورة 14تموز1958، وإبدالها بأشياء تمجد شعارات البعث واجندته أو بشخص صدام حسين بعد أن استحوذ على كل شيء، مسلسل طويل،غير العلم العراقي وشعار الدولة، ألغى النشيد الوطني والسلام الجمهوري وأبدلوها بغيرها، غيروا كل الأسماء والكتب والمناهج التي تتحدث عن عبد الكريم قاسم والرموز التقدمية الأخرى، وحاول جاهدا ً صدام حسين إلصاق العديد من الصفات غير الصحيحة بالزعيم ونعته بنعوت كثيرة غير صحيحة وكاذبة، بقي طول فترة حكمه التأكيد المستمر على بث تلك السموم بماكينته الإعلامية الضخمة، من اجل زعزعة الصورة المحبوبة التي رسمها الشعب في مخيلته له، وقد حاول جاهدا ًأن يقلد نفس أسلوب الزعيم عبد الكريم قاسم أن يكون خطيبا ومتحدثا وزائرا ومتفقدا ً وراعيا للشعب واكثر من حضوره في المؤتمرات والمهرجانات والندوات واللقاءات الرسمية والجماهيرية كما كان يفعل الزعيم عبد الكريم قاسم وزاد عليها صدام هو في ترأسه للقاءات والاجتماعات الحزبية والأمنية وعطاياه ومنحه السخية لمن أيده ووالاه عبد الجبار الدكتور من الأساتذة الأفذاذ ومنهم الدكتور الأديب العالم اللغوي مهدي المخزومي 1910 ت1993م ، وهو الذي عهدت إليه عمادة كلية الآداب والعلوم في جامعة بغداد، وبالتأكيد كان لهذه الكتابات التحريضية وغيرها التأثير الكبير في إسقاط ثورة 14 تموز1958 في انقلاب 8 شباط الأسود 1963 والهجوم الكبير الدامي الذي حدث بعدها على اليسار العراقي والقوة الوطنية التقدمية ورموزها بل أصاب الخراب والدمار العراق وعموم شعبه، وقد أصاب أبناء الصابئة المندائيين على أيادي الانقلابين ومن تبعهم ولف لفهم من قتل وسجون واعتقالات مغرضة وبطش وتنكيل جائر الشيء المهول، إذ كان لتلك الكتابات التحريضية السافرة وغيرها التأثير السلبي على الصابئة! وتَتنقَّلُ من آية على آية، وترى كيف جَرَى الإيثارُ للغاية
لقد تم بناء نصب جندي مجهول في حقبة في ولا زال قائما صدام طرد الجندي المجهول منها والأميركيون أطاحوا صنمه

شكرا الجندي المجهول

.

قبر الجندي المجهول في تونس بين الواقع والأسطورة
مؤرشف من في 27 يونيو 2021
قبر الجندي المجهول
وقال رئيس لجنة ازالة مخلفات نظام البعث والنظر في اقامة الجداريات والنصب الجديدة التابعة لمجلس الوزراء العراقي محمد طاهر التميمي ان اللجنة قررت اعادة بناء نصب الجندي المجهول الذي صممه المهندس المعماري في مكانه السابق ساحة الفردوس حاليا وسط العاصمة بغداد لانه يمثل أحد الرموز الوطنية والحضارية ويحمل الكثير من المعاني السامية في نفوس العراقيين
نصب الجندي المجهول (سوريا)
خلال فترة حكم البعث الثانية أعلن في مختلف وسائل الأعلام عن العديد من المسابقات لتنفيذ النصب الفنية الكبيرة والمشيدات الضخمة الحديثة الطراز والموديلات، وقد شاركت أعداد كبيرة من فناني ومعماريي العراق من المتواجدين آنذاك في تلك المسابقات وكذلك فنانون ومصممون واستشاريون ومهندسون معماريون وشركات من مختلف أنحاء العالم، وقد أجزى لهم العطايا والمنح والامتيازات وكان لنصب الجندي المجهول للفنان المرحوم "خالد الرحال" في ساحة الاحتفالات المجاور لنصب " قوس النصر " العملاق، البذخ الطائل من ملايين الدولارات وحضي كذلك تنفذها برعاية كبيرة، وتمت أغلب مرحل تنفيذها تحت توجيه مباشر من صدام حسين