نعيم الجنة. وصف نعيم الجنة

فيقالُ له: لكَ الذي تمنيتَ وعشرةُ أضعافِ الدنيا الخطبة الأولى: الحمدُ لله ذي الجلال والإكرام، الكريمِ المنان، القائلِ في كتابه
فعن البراء بن عازب : قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنْ الأَنْصَارِ فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ وَلَمَّا يُلْحَدْ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ وَكَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ وَفِي يَدِهِ عُودٌ يَنْكُتُ فِي الأَرْضِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ فِي انْقِطَاعٍ مِنْ الدُّنْيَا وَإِقْبَالٍ مِنْ الآخِرَةِ نَزَلَ إِلَيْهِ مَلائِكَةٌ مِنْ السَّمَاءِ بِيضُ الْوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الشَّمْسُ مَعَهُمْ كَفَنٌ مِنْ أَكْفَانِ الْجَنَّةِ وَحَنُوطٌ مِنْ حَنُوطِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسُوا مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ عَلَيْهِ السَّلام حَتَّى يَجْلِسَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَيَقُولُ أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ اخْرُجِي إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ قَالَ فَتَخْرُجُ تَسِيلُ كَمَا تَسِيلُ الْقَطْرَةُ مِنْ فِي السِّقَاءِ فَيَأْخُذُهَا فَإِذَا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى يَأْخُذُوهَا فَيَجْعَلُوهَا فِي ذَلِكَ الْكَفَنِ وَفِي ذَلِكَ الْحَنُوطِ وَيَخْرُجُ مِنْهَا كَأَطْيَبِ نَفْحَةِ مِسْكٍ وُجِدَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ قَالَ فَيَصْعَدُونَ بِهَا فَلَا يَمُرُّونَ يَعْنِي بِهَا عَلَى مَلإٍ مِنْ الْمَلائِكَةِ إِلا قَالُوا مَا هَذَا الرُّوحُ الطَّيِّبُ فَيَقُولُونَ فُلانُ بْنُ فُلانٍ بِأَحْسَنِ أَسْمَائِهِ الَّتِي كَانُوا يُسَمُّونَهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا حَتَّى يَنْتَهُوا بِهَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَسْتَفْتِحُونَ لَهُ فَيُفْتَحُ لَهُمْ فَيُشَيِّعُهُ مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ مُقَرَّبُوهَا إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي تَلِيهَا حَتَّى يُنْتَهَى بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ اكْتُبُوا كِتَابَ عَبْدِي فِي عِلِّيِّينَ وَأَعِيدُوهُ إِلَى الأَرْضِ فَإِنِّي مِنْهَا خَلَقْتُهُمْ وَفِيهَا أُعِيدُهُمْ وَمِنْهَا أُخْرِجُهُمْ تَارَةً أُخْرَى قَالَ فَتُعَادُ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ فَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولانِ لَهُ مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ رَبِّيَ اللَّهُ فَيَقُولانِ لَهُ مَا دِينُكَ فَيَقُولُ دِينِيَ الإِسْلامُ فَيَقُولانِ لَهُ مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بُعِثَ فِيكُمْ فَيَقُولُ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولانِ لَهُ وَمَا عِلْمُكَ فَيَقُولُ قَرَأْتُ كِتَابَ اللَّهِ فَآمَنْتُ بِهِ وَصَدَّقْتُ فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا الآيَةُ فَيُنَادِي مُنَادٍ فِي السَّمَاءِ أَنْ صَدَقَ عَبْدِي فَأَفْرِشُوهُ مِنْ الْجَنَّةِ وَأَلْبِسُوهُ مِنْ الْجَنَّةِ وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ قَالَ فَيَأْتِيهِ مِنْ رَوْحِهَا وَطِيبِهَا وَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ قَالَ وَيَأْتِيهِ رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ حَسَنُ الثِّيَابِ طَيِّبُ الرِّيحِ فَيَقُولُ أَبْشِرْ بِالَّذِي يَسُرُّكَ هَذَا يَوْمُكَ الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ فَيَقُولُ لَهُ مَنْ أَنْتَ فَوَجْهُكَ الْوَجْهُ يَجِيءُ بِالْخَيْرِ فَيَقُولُ أَنَا عَمَلُكَ الصَّالِحُ فَيَقُولُ رَبِّ أَقِمْ السَّاعَةَ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَى أَهْلِي وَمَالِي أمّا من اتبع شيطانه وشهواته وسار في طريق الحرام السهل، قاده ذلك إلى طريق جهنم والعياذ بالله

الجنة ونعيمها

ثم الاستدلال بالآية دليل آخر؛ لأن الله سبحانه قال: للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ؛ ومعلوم أن النساء من الذين أحسنوا.

20
حديث في نعيم أهل الجنة
وروى البزار والطبراني والبيهقي بإسناد صحيح عن جابر قال: قيل: يا رسول الله، أينام أهل الجنة؟ قال: لا؛ النوم أخو الموت، وأهل الجنة لا يموتون، ولا ينامون
ما هو نعيم النساء في الجنة
ونصيحتنا أن تنشغلي بما ينفعك، وأن تقبلي على الطاعة والعبادة، وألا تلتفتي لوساوس الشيطان، فإن الشيطان يودّ لو ألقى في نفسك أنك لن تفضلي الرجال! فالشيطان يوسوس لي بأنه ما فائدة جمع الحسنات ما دمت أنني مهما صنعت فسأكون أقل من مراتب الرجال ، ولن أصل لأعلى المراتب في الجنة كما الرجال ، فقد تعودت طوال عمري أنني بإمكاني التفوق على أي رجل ،ىوالوصول لأعلى الدرجات والمرتبة الأولى في أي دراسة دينية أو دنيوية ـ بدون اختلاط ـ ، لكن مع بداية طلب العلم تفاجأت بحقيقة أنني مهما فعلت فلن أتفوق ولو على أقل رجل من أهل الجنة ، فأقل رجل مفضل بالحور ونحن لا، وأيضا مفضل برؤية الله كل جمعة ولو بالجلوس على كثبان المسك ونحن لا ، كما رجح ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، حتى أمهات المؤمنين وسيدات نساء العالمين لن يحضرن ذاك اللقاء الذي سيحضره رجال دونهن في الفضل والمنزلة ، ومع أن رؤية الله أعلى نعيم في الجنة ، فلن نكون فيه بنفس مقدار الرجال
ذكر بعض نعيم الجنة الذي لا يوجد مثله في الدنيا
مساكن أهل الجنة: أهل الجنة يسكنون في غرف ومساكن يُرى باطنها من ظاهرها، وظاهرها من باطنها، وهي مبنية فوق بعضها البعض
التفسير في تلك الآية من سورة الحجر يصف الله دخول المتقين للجنة حيث أنه يدخلونها بسلام وهم مطمئنين حيث لا يرون فيها تعب أو شقاء وهم خالدون، وينعم الله عليهم بأن ينزع الكراهية من قلوبهم فيقالُ له: انطلقْ فادخلِ الجنةَ
وأمّا أسماء أبواب الجنّة؛ فمنها: باب ، وباب ، وباب ، وباب ، واختلف العلماء في باقي أبواب الجنّة، فذكروا باباً للكاظمين عن الغيظ، وباباً ، وباباً للذِكْر، وباباً للمتوكّلين، وقالوا: إنّ فيها باب يسمّى الباب الأيمن؛ يدخل منه من لا حساب عليهم من أمّة محمّد صلّى الله عليه وسلّم، وقالوا إنّ في الجنّة باباً لركن الحجّ كباقي الأركان، وذكروا كذلك باباً خاصاً بأمّة محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- يدخلون منه إلى الجنّة بناء الجنة بِناءُ الجنَّة مِن والفضَّة، لِقول النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام-: الجنّةُ بناؤها لَبِنَةٌ من فضةٍ، ولَبِنَةٌ من ذهبٍ، ومِلاطُها المسكُ الأذفرُ، وحصباؤها اللؤلؤُ والياقوتُ، وتربتُها الزَّعفرانُ ، وأمّا المادة التي تُوضع بين اللّبِنَتين فهي المسْك، وتُرابُها من المِسك، وأمّا أبوابها فهي ثمانية، والباب الواحد ما بين مصراعيه كما بين مكّة والبحرين كما أخبر بذلك النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام-، وفي روايةٍ أُخرى كما بين مكة وبُصرى في الشام، وجاء عن خالد بن عُمير العدويّ قوله: خطبنا عتبة بن غزوان فقال في خطبته: "وإنّ ما بين مصراعين من مصاريع الجنَّة مسيرة أربعين عاماً"، ومع ذلك يكونُ مُزدحماً بالناس الداخلةِ فيه، وباب التوبة منها يبقى مفتوحاً حتى تطلُع الشمس من مغربها، وقيل إنَّ أبواب الجنّة تُفتح كُلّ اثنين وخميس، ويوجد لهذه الأبوابِ حِلَقٌ، ويكون النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام- أوّل من يطرُقها، وأمّا رائحتُها فتُشمُّ من مسيرةِ خمسِمئة عام، وقيل مئة عام، وقيل أقلّ من ذلك، وهي أطيبُ رائحة، ويَشمُّها الإنسان بحسب عمله

نعيم الجنة.. 10 أوصاف له و هؤلاء ال 6 من المستحقين

عباد الله: إنَّ الحديثَ عن الجنَّةِ، حديثٌ ذُو شجون، يحبُّه المشتاقون، ويحرصُ عليه المتقون، يقول ابنُ القيم -رحمه الله- متحدثاً عنها: "وكيفَ يَقْدرُ قدرَ دارٍ غرسَها اللهُ بيده وجعلَها مقراً لأحبابِه، وملأها من رحمتِه كرامتِه ورضوانِه، ووصفَ نعيمَها بالفوزِ العظيمِ، ومُلْكها بالملكِ الكبيرِ، وأودعَها جميعَ الخيرِ بحذافيرِه، وطهَّرها من كلِّ عيبٍ وآفةٍ ونقصٍ" انتهى كلامه رحمه الله.

حديث في نعيم أهل الجنة
أما بعد: فاتقوا الله جل وعلا، واعلموا أن أهلَ الجنة يبقون خالدين فيها أبدا: يقول -صلى الله عليه وسلم-: " إذا دخل أهل الجنةِ الجنّة ينادِي منادٍ: إن لكمْ أنّ تَصِحُّوا فلا تَسْقموا أبداً وإن لكم أن تَحْيَوْا فلا تموتوا أبداً، وإنَّ لكم أن تشِبُّوا فلا تَهرموا أبداً
تحميل كتاب نعيم الجنة pdf
والغل: الحقد، وقد نقل عن ابن عباس وعلي بن أبي طالب أن أهل الجنة عندما يدخلون الجنة يشربون من عين فيذهب الله ما في قلوبهم من غل، ويشربون من عين أخرى فتشرق ألوانهم وتصفو وجوههم
ما هو نعيم الجنة
ولو قيل لنا: ما الدليل على أن الفرس يرون الله؟ أو أن الطوال من الرجال يرون الله ؟ أو إيشٍ الدليلُ على أن نساء الحبشة يخرجن من النار؟ لكان مثل هذا العموم في ذلك بالغا جدا ؛ إلا إذا خصص
وسُمّيت درجة الوسيلة بهذا الاسم؛ لأنَّها أقرب الدرجات إلى عرش الرحمن، وهي أقرب الدرجات إلى الله -تعالى-، لقول النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام-: ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِيَ الوَسِيلَةَ، فإنَّها مَنْزِلَةٌ في الجَنَّةِ، لا تَنْبَغِي إلَّا لِعَبْدٍ مِن عِبادِ اللهِ، وأَرْجُو أنْ أكُونَ أنا هُوَ ، فمن سألها للنبيّ -عليه الصلاةُ والسلام- نال شفاعتهُ نعيم النّساء في الجنّة وعد الله -سبحانه وتعالى- عباده المؤمنين بدخول الجنّة والتلذّذ بنعيمها، ولم يفرّق في ذلك بين ذكرٍ وأنثى، بل أكّد في عدّة مواضع أنّ الجزاء والثّواب يكون لكلا الجنسين دون تمييز أحدهما على الآخر، قال الله عزّ وجلّ: وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا ، وقد عمّم الله -سبحانه وتعالى- أنواع نعيم الجنّة وملذّاتها؛ سواءً بالمأكل أو بالمشرب أو بالملبس أو بالمناظر الجميلة، فقد عُمّم ذلك بما يشمل المرأة والرجل على حدٍ سواءٍ، فكلّ واحدٍ من مخاطب بأنواع النعيم تلك
قال: " قولوا إنْ شاء الله"، فقال القوم: إنْ شاء الله" رواه ابن ماجةَ والبيهقيُّ وابنُ حبَّانَ في صحيحهِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ

ما هو نعيم الجنة

وقد صور لنا الرسول - صلى الله عليه وسلم - قلة متاع الدنيا بالنسبة إلى نعيم الآخرة بمثال ضربه فقال: والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه — وأشار بالسبابة — في اليم، فلينظر بم ترجع رواه مسلم 2858.

12
ما هو نعيم الجنة
درج الجنة ودراجتها: كما ذكرت النصوص الصحيحة أن للجنة درجات، فليس جميع أهل الجنة في درجةٍ واحدةٍ، بل يتفاضلون فيها كما كانوا يتفاضلون في العبادة، ودرجات الجنة كما هي موصوفة في كتاب الله بعضها فوق بعض، وعددها مئة درجةٍ ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض
الجنة ونعيمها
شجرةٌ يسيرُ الراكبُ في ظلِّها مائةَ عامٍ، لا يقطعُها، واقرءوا إن شئتم: وَظِلٍّ مَمْدُودٍ " رواه البخاري ، وإن أشجارها دائمةُ العطاءِ قريبةٌ دانيةٌ مذلَّلة
ما نعيم المرأة في الجنة وهل يمكن أن تكون أعلى من الرجل؟