من هم اهل الزكاة. أهل الزكاة وإخراجها والمستحقون للزكاة, فقه الزكاة

من هم الأصناف الثمانية المستحقين للزكاة نستعرض في تلك الفقرة من هم الأصناف الثمانية المستحقين للزكاة بشكل تفصيلي فيما يلي والسابع في سبيل الله وهم المجاهدون يعطون إذا كانوا ما لهم ما يكفيهم من بيت المال يعطون من الزكاة ما يكفيهم في الجهاد
المقدم: لعلكم -يا سماحة الشيخ- حفظك الله! وفي سبيل الله: الجهاد، يعطى الغزاة ما يعينهم على الغزو المسكين:و هم الذين يجدون نصف كفايتهم أو أكثرها دون تمامها

اهـــــــــــــل الزكــــــــــــــــــــــاة الثــــــمانـــــيــــــة..

وفي الشرع: الإمساك عن الأكل، والشرب، وسائر المفطرات، مع النية، من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس.

15
حكم إعطاء الزكاة لمن له مصدر دخل
إلى غير ذلك من الحكم البليغة، والفوائد العديدة
الفقراء والمساكين من أهل الزكاة الذين حددهم الله تعالى في كتابه الكريم
المسكين: وهم الذين يجدون نصف كفايتهم او اكثرها دون تمامها
الفقراء والمساكين من أهل الزكاة الذين حددهم الله تعالى في كتابه الكريم
أنواع الزكاة نستعرض في تلك الفقرة أنواع الزكاة فيما يلي
وينقسم الغارمون إلى نوعين، الأول: الغارمُ لِغيره، وهو الذي يتحمَّل ديوناً لإصلاح ذاتِ البين؛ كالديَّة، أو إيقاف فتنةٍ، أو للإصلاح بين المُتخاصمين، وغير ذلك، فقد يقترض أو يتحمَّل ديْناً لأجل الإصلاح، وأمّا النَّوع الثاني: فهوَ الغارمُ لِنفسه في أمرٍ غيرِ مُحرَّمٍ، وأمّا إن كان دَيْنهُ في أمرٍ مُحرَّمٍ، فلا يُعطى من الزّكاة قبل توبته؛ لما في ذلك من إعانةٍ له على المعصيةِ، وورد هذين النّوعين في قول -عليه الصلاةُ والسلام-: يا قَبِيصَةُ إنَّ المَسْأَلَةَ لا تَحِلُّ إلَّا لأَحَدِ ثَلاثَةٍ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمالَةً، فَحَلَّتْ له المَسْأَلَةُ حتَّى يُصِيبَها، ثُمَّ يُمْسِكُ، ورَجُلٌ أصابَتْهُ جائِحَةٌ اجْتاحَتْ مالَهُ، فَحَلَّتْ له المَسْأَلَةُ حتَّى يُصِيبَ قِوامًا مِن عَيْشٍ، أوْ قالَ: سِدادًا مِن عَيْشٍ، ورَجُلٌ أصابَتْهُ فاقَةٌ حتَّى يَقُومَ ثَلاثَةٌ مِن ذَوِي الحِجا مِن قَوْمِهِ: لقَدْ أصابَتْ فُلانًا فاقَةٌ، فَحَلَّتْ له المَسْأَلَةُ حتَّى يُصِيبَ قِوامًا مِن عَيْشٍ، أوْ قالَ سِدادًا مِن عَيْشٍ ولكن كم يعطون منها ؟ العاملون على الزكاة مستحقون بوصف العمالة ، ومن استحق بوصف أعطي بقدر ذلك الوصف ، وعليه فيعطون من الزكاة بقدر عمالتهم فيها ، سواء كانوا أغنياء أم فقراء ، لأنهم يأخذون الزكاة لعملهم لا لحاجتهم ، وعلى هذا فيعطون ما يقتضيه العمل من الزكاة ، فإن قدر أن العاملين عليها فقراء ، فإنهم يعطون بالعمالة ، ويعطون ما يكفيهم لمدة سنة لفقرهم
والغارمين: أهل الدين الذين عليهم ديون، وهم عاجزون سواء كانت الديون لإصلاح ذات البين أو لحاجاتهم، فإذا كانوا عاجزين عن قضاء الديون هؤلاء هم الغارمون يعطوا من الزكاة للدين لقضاء الدين الصنف الثاني : من عليه دين بسبب إصلاحه ذات البين، ومقدار ما يعطى : ما يفي بدينه ولو كان غنيا

مصارف الزكاة

الرابع : المؤلفة قلوبهم : وهم الذين يعطون لتأليفهم على الإسلام : إما كافر يرجى إسلامه ، وإما مسلم نعطيه لتقوية الإيمان في قلبه ، وإما شرير نعطيه لدفع شره عن المسلمين ، أو نحو ذلك ممن يكون في تأليفه مصلحة للمسلمين.

29
هل يعطى آل البيت من الزكاة
ولما رواه طلحة بن عبيد الله أن أعرابياً جاء إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثائر الرأس، فقال: يا رسول الله، أخبرني ماذا فرض الله علي من الصيام؟، قال: «شهر رمضان»، قال: هل عليَّ غيره؟ قال: «لا، إلا أن تطوع شيئاً
من هم الغارمون الذين يستحقون الزكاة
والمساكين هم الذين لا يجدون ما يكفيهم في السنة، أسبابهم ضعيفة أو ليس لهم أسباب؛ هؤلاء هم الفقراء والمساكين
فصل: المسألة الأولى: من هم أهل الزكاة؟ ودليل ذلك:
قال الرافعي: وكان محمد بن يحيى صاحب الغزالي يفتي بهذا، ولكن المذهب الأول
توجيهات يجب على المزكي أن يتحرى بزكاته المستحقين، ولا تكون عادة سنوية يعطيها من لا يستحقها، لقوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَلاَ حَظَّ فِيهَا لِغَنِىٍّ وَلاَ لِقَوِىٍّ مُكْتَسِبٍ» الأول والثاني : للفقراء ، والمساكين ، وهؤلاء يعطون من الزكاة لدفع ضرورتهم وحاجتهم ، والفرق بين الفقراء والمساكين : أن الفقراء أشد حاجة ، لا يجد الواحد منهم ما يكفيه وعائلته لنصف سنة ، والمساكين أعلى حالاً من الفقراء ؛ لأنهم يجدون نصف الكفاية فأكثر دون كمال الكفاية ، وهؤلاء يعطون لحاجتهم
فإن زال المرض وجب عليه قضاء ما أفطره من أيام الأحق بالزكاة ينبغي على المزكِّي أن يجتهد في البحث عن الأحق بالزكاة، والأشد حاجة إِليها، وكلما كَثُرت صفات الاستحقاق في شخص كان أحقَّ بالزكاة، كفقير قريب، أو فقير طالب علم، وهكذا

مصارف الزكاة

وقال الحطاب في مواهب الجليل وهو مالكي: وتقدم في مصارف الزكاة عن ابن مرزوق أنهم إذا لم يعطوا ما يستحقونه من بيت المال وأضر بهم الفقر أنهم يعطون من الزكاة، وأن إعطاءهم أفضل من إعطاء غيرهم.

23
هل يعطى آل البيت من الزكاة
ولما رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام من استطاع إليه سبيلاً»
حكم إعطاء الزكاة لمن له مصدر دخل
القائمون على شؤون الزكاة جُباة الزكاة هم الذين يوظّفهم الحاكم، أو يُرخّصون من قِبَل الدولة الإسلاميّة، أو تختارهم للقيام بجمع أموال الزّكاة، وتوزيعها لمُستحقّيها، ويَشترط الفُقهاء للقيام بهذه المهمة أن يكون الساعي لجمع أموال الزكاة مُسلماً، ذكراً، أميناً، عالماً بأحكام الزّكاة، ويأخذون من الزّكاة ما تُقدّره الدولة لهم، بشرط عدم الزيادة عن أجر المثل، وأن لا تزيد عن ثُمن الزّكاة، حتى وإن كان العامل غنياً، كما يُشترطُ عليهم عدم قبولهم للرّشوة أو الهدايا، سواءً كانت عينيّة أو نقديّة، ويجوز لهم الأخذ من أموال الزّكاة لتجهيز مكان عملهم بشرط أن تكون هذه التجهيزات ذات صلةٍ بالعمل، وتجب على الدولة مُتابعتهم وتفتيشهم ومُحاسبتهم؛ لِفعل النبي -عليه الصلاة والسلام-، ويكون العامل مسؤولاً على ما في يده من الأموال، ويَضْمن في حال التَّلف إن كان بسبب إهماله وتقصيره، ويُستحسن لجامعي الزّكاة والعاملين عليها التّخلّق بالآداب العامّة
من هم اهل الزكاة
الغارمين هم من عليهم دين لا يقدرون على سداده، أيًا كان سبب ذلك الدين طالما كان في مباح